الشيخ المحمودي

234

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

حدّثني أبو الربيع الزهراني [ و ] حدّثنا عليّ بن حكيم الأودي وحدّثنا محمّد بن جعفر الوركاني وحدّثنا زكريا بن يحيى زحمويه ، وحدّثنا عبد اللّه بن عامر بن زرارة الحضرمي وحدّثنا داود بن عمرو الضبي قالوا : حدّثنا شريك ، عن سماك ، عن حنش ، عن عليّ [ عليه السّلام ] قال - : بعثني النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إلى اليمن قاضيا ، فقلت : تبعثني [ قاضيا ] إلى قوم وأنا حديث السّنّ ولا علم لي بالقضاء ؟ فوضع يده على صدري فقال : « ثبّتك اللّه وسدّدك ، إذا جاءك الخصمان فلا تقض للأوّل حتّى تسمع من الآخر ، فإنّه أجدر أن يتبيّن لك القضاء » . 261 - وقال عليه السّلام في جواب جمع من اليهود قالوا له : ما صبرتم بعد نبيّكم حتّى قتل بعضكم بعضا - كما رواه جمع ، منهم القطيعي في الحديث : ( 370 ) من فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الفضائل : ص 236 ، ط 3 ، قال : حدّثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصوفي ، حدّثنا محمّد بن بكّار بن الريّان ، حدّثنا أبو معشر - هو المديني - عن محمّد بن قيس قال : دخل ناس من اليهود على عليّ بن أبي طالب فقالوا له : « ما صبرتم بعد نبيّكم إلّا خمسا وعشرين حتّى قتل بعضكم بعضا » قال : فقال عليّ [ عليه السّلام ] - : قد كان صبر وخير - فذكر صبر [ ا ] وخير [ ا ] - ولكن ما جفّت أقدامكم من البحر حتّى قلتم : ( يا مُوسَى اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ قالَ : إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ) .